اريد ان احكي عن تجربتي في دورة نويت ان اتغير ،،، لا ادري من اين أبدأ ولا ادري هل حقآ اصف فرحتي وسروري بتغييري أم ابدأ من حيث المشكله التي لا أود ذكرها سوا فقط لشي واحد أني بالفعل جعلتها العتبه الأولى لنجاحاتي القادمه وافراحي بإذن الله ولعل الله يطمن بها قلبآ قد حار وتاه في هذه الدنيا مابين المخاوف تاره والاكتئاب تارة اخرى ،،،
كل ماوددت ان ابدأ يوما جميلا لوحت لي المخاوف والوساوس من قريب وبعيد اصبت من ١٥ سنه بوسواس الخوف من الموت ،،، لمن اعد اذق طعم الحياه ولم اعد احس بطعم النعم التي حولي ،،، اهمال يتبعه اهمال وشكوك ومخاوف تلبدت بها حياتي تارة يعتصر قلبي ألما وتارة قسوة ع نفسي ،،، بالفعل لقد نجح ذا اللعين وتسبب في طلاقي !! لعلي هنا اجد سعادة انشدها من بين ركام الاحزان ولكن هيهات ،،، كنت افتعل المشاكل حتى تشغلني عن هاذا الوسواس الذي خيم على سائر حياتي ان راني اضحك توعدني بأفكاره السوداويه ليلا ونهارا حتى زيارتي ومعاملتي معا اولادي ومعا الناس كان هو المتحكم فيها يأمرني وافعل مايريد ،،، يومي كأمسي لا شي يذكر سوا هذه الافكار التي اتخذت من حياتي مكانا خصبا حتا تترعرع فيها حاولت تكرارا ومرارا ان اعود نفسي ع هذه المقولات الايجابيه حاولت وحاولت ولكن سرعان مااتراجع الى الصفر ،،، فقلت في نفسي سأعلن راية الاستسلام انتظر معجزة الهيه تأتيني ع طبق من ذهب
لا اخفيكم اني كنت ادعو الله بيني وبين نفسي ع استحياء خوفا من الله لن يجيبني ومن انا حتى الله يسمع دعواتي كانت هذه مثبطات ابليس ولكن لم اكن اعيي انه هو ،،،، افتش في صفحات النت وبين حسابات الاستغرام علّي أجد ضالتي هنا وهناك وتجارب ناجحه كنت اراها وتساؤلات في نفسي لماذا انا لا أنجح الست ببشر مثلهم ي الله انقذني من هاذا الركام المخزن والمثبط ي الله اريد الحياه الجميله التي يتكلمون عنها ي الله
ويكأن الله سمع لدعواتي وانيني واذا ببريق من الأمل يشع من هذه الدوره فقلت وما الجديد سأجرب اشتركت ف الدوره وكلي يأس ولكن بصيص من النور والامل اجتذبني الى هذه الدوره نعم لامست تجاربهم وجداني ي الله لك الحمد والشكر نعم بالفعل هاذه ضالتي التي ظلت انشدها بالفعل ارسل لي الله من يبعث لي الامل ويخطه في حياتي وكأنني ولدت من جديد بأجمل ولاده من هنا قلت يكفي اعذار ويكفي حزنا ويكفي تشكي من هنا كانت البدايه وعسى الله ان يجعلها بدااااية الخير والتمكين في هذه الارض يارب نعم هاذا ماكنت ابحث عنه ،،،، غيرت افكاري ومعتقداتي وقناعاتي التي عفا عليها الدهر
غيرت اكلي وشربي ومعاملتي واولها معاملتي

شكرا استاذه ناديه