⭕وجدت الحلقة المفقودة في حياتي ⭕

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

بدايةً أشكُر مُؤسِّسة مُؤسَّسة”صناعة أنثى”الفاضِلهـ:
[سميه]🌹

انتي بعد الله (صَنعتِي حياة عائلات كثير ،ورمَّمتي بيوت كثير ،وأسعدتي أزواج كثير)❤

*أشكُر المدرّبهـ “القائدهـ العزيـزهـ” :
[البندري العمرآن]
على حُسُن قيادتها للدّوره :
(حزمٌ بلاشدّه،لينٌ بلا ضعف )
(روحٌ مرحهـ،شخصيّه مرنَـهـ )🌸

*أشكُر الأستاذهـ “الجُندِي المجهُول”:
[آمـال العَقِيل]
على رحابة صدرها وزرعها لآمال كبيره في قلوبنا وبحياتنا:
(مُتفانِيهـ، كرِيمهـ،معطاءه)
(قُدوهـ ،منظّمَهـ،مُقنعهـ،)💐

امّـا عن قصّتي بإختصار :

الحمدلله كُنت زوجه مثاليّه بشهاده من زوجي ،

شاركت بدورات زوجيه كثيره و كانت

تُثبتْلي انّي كُنت من الأوائل في حُسْن

التبعّل ولله الحمد والمنّهـ .

كانت أمّي مثلي الأعلى وقُدوتي في

تعاملاتها مع الجَميع ليس فقط مع أبي .

لكن دوام الحال من المُحال! بعد زواجي

بعدّة سنوات إنعطف بنا القدر إلى طريق

مُغلق بدأت تتحوّل فيه حياتي من حياة

مستقرّه وسعيده واقرب م تكون للكَمال

والمثاليّه يتمنّاها الكثير، إلـى حياة

بائسه كئيبه مشتّته يملؤها السخط

والغضب وبُنيَت فيها الحواجز

وساد فيها الصمت والغموض ،

إنشغلت فيها بدُنياي عن دِيني ،بتعاستي

عن سعادتي بغضبي عن رضاي ،كنت

أرى الحياة وكأنّي أرى من ثقب

إبره ،صغُرت الدنيا بعيني ،إنطوَيت على

نفسي ،كُنت كتوومه لاأحد يعلم م في

داخلي سوى خالقي ،إستمرّت حياتي

على هذا الحال بل زاد ،إلى اللحظه التّي

سمعت فيها آية (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ

صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ

رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ

رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)).

وكأنّي أسمعها لأوّل مرّه ،بكَيتُ

كثيراً ،طلبتُ من ربّي السماح

والمغفره ،قصّرت كثيراً مع خالقي

وإنشغلتُ بالمخلوق عن الخالق !!

دعوتُ الله كثيرا أن يرضى عنّي فليس

بعد رضاه شيء،تصدّقت بهذه

النيّهـ ،رأيت الأبواب تنفتح لي باباً تلو

الآخر ،الطُرق المغلقه بيني وبين زوجي

كانت وهم من وساوس الشيطان أوهمْت

به نفسي

وصدّقته ،بدأت أرى الحياة بمنظور

آخر ،بعينٍ أخرى ،تمسّكت

بديني ،سامحت زوجي وكل من أخطأ في

حقّي لوجه الله تعالى ،قرّرت أن أفتح

صفحه جديده مع الجميع وأن أترك

الجدال والمراء حتى لو كنت على حق

حتى ادخل فيمن ذكرهم الرسول بالحديث الشريف ،

رأيت العجَب ،ومن ضمن هدايا ربّي

الكثيره لي كانت هذه المؤسّسه

واشتراكي بدورة (وحياة العاشقين –

حياة)بدايةً من حساب الأنستقرام إلى

التلّقرام المُثير للعجَب ،إلى هذه. الدوره

التي كان كُل درس فيها عن

دوره من الدورات التي شاركت فيها

سابقاً ،وبالذّات درس الخضوع والخنوع

كان هو الحلقـه المفقوده التّي طالما

كُنت أبحث عنها ووجدت فيه اختصار

لكل قصّة زواج ناجحه بين ذكرٍ وأنثى

حقيقيّهـ !!

بارك الله في جهودكم المبذولهـ ،وسدّد خُطاكُم🌹